
وضعت حاجياتها على الطاولة ووقفت أمامي..
كنت أراقبها بطرف عيني وأنا ممسك لجريدتي..
وسألتني بكل عنفوان الأنوثة..ألك قلب كقلوبنا؟
وأكملت وكلها غضب وقهر وقهر وقهر وايضآ عنفوان لماذا تصمت..
تكلم تكلم..ألك لسان؟
وعندها وقفت على قدماي قبلت يدها وأجبتها وعيناي في عيناها..
نعم سيدتي لي قلب ولسان..قلبي معمر بحب الله
ولساني لا أستخدمه فأنا أبكم..
أجابتني بسرعة ولكنني أسمعك..
أجبتها بكل تصميم أنت تشاهدين أفعالي ولا تسمعينني
فياليتني أبكم فأفعل ولا أتكلم..وياليتك صماء ترين أفعالي ولا تسمعين..!

وكيف لها ان لا تتكلم امام نظرة عينك
ردحذفلا أعلم كيف لعنفوان الانوثة
ردحذفالضعيف..ان يصمد امام عواصف الرجولة
الا ان تلك العواصف قد تختلف
فتقف امامها الانوثة كلها كبرياء
كما تقف الاشجار امام رياح الشتاء..
ولكن لابد مع الافعال ان تبقى الكلمات
فليس لك ان تكون ابكماً..او ان تكون
هي صماء
مبدع دائما
تحياتي
اختك تيماء