الخميس، 19 فبراير 2009

لحظات انتظار الصبي!




عند الثالثة بعد الظهر أدخلوا زوجتي غرفة العمليات للولادة...بصراحة كنت أرتعش من الخوف وأنا أحمل ابنتنا ذات الثلاثة أعوام...حضنت إبنتي وجلسنا ننتظر...سألتني الصغيرة عن أمها فلم أجب...وضعتها جانبآ لتلعب في أروقة المستشفى وأنا أراقبها وأراقب باب غرفة العمليات...قلبي كان مع زوجتي...كنت أعيش معها آلامها...كنت أتمنى أن أكون معها بالداخل...لأشد على يدها وأقول لها ونيابة عن ابنتنا أننا نحبها...وأننا بحاجتها...مر شريط ما قالتله لي قبل دخولها للولادة أمام عيناي...قالت لي أن أدعو لها..وأنها تحبني كثيرآ...وأوصتني على صغيرتنا...وجدت نفسي أجري خلف إبنتي لأحملها وأقبلها وأذرف الدمع...ومع تساقط الدمعات على وجنتاي خرجت الطبيبة متجهة نحوي...مبروك جالك صبي..!سألتها وبسرعة وماذا عن أم الصبي؟؟ قالت لي لا تقلق..أوصتني أن أخبركم أنها تحبكم..!

هناك تعليقان (2):

  1. رائعون أنتم
    حماكم المولى

    ردحذف
  2. قشعر بدني
    الله يحفظكم لبعض
    ويا نيال زوجتك فيك
    ما شاء الله

    ردحذف