
اليوم سأعلنها مدوية..ولن أرضى بألا تكون إلا انفجارآ يهز أرجاء المكان..انها قصتي مع معاناتي..سأتحدث أنا أولآ وإن شائت هي فلتقل ما تشاء..جائت إلي مقبلة منذ صغري..جائت وكلها روح الشباب العاتية..جائت وكلها نور الشمس الحامية..لكنني حزنت عليها كثيرآ..جائت إلى أرض خضراء يافعة..آسف أنا يا معاناتي فأنت اليوم معاناتك ولست معاناتي...أنت اليوم تعانين مني وتتمنين الهرب لكن هيهات هيهات يا معاناتي..انتظري لترين مني هول غضبي وطعم الهاوية..لا لن أستكين وسأبقى أعذبك حتى تقولي بلسانك أنك خاسرة..لا لن أستسلم حتى ترفعي الراية البيضاء مستسلمة وأنت خاوية..أنسيتي من أكون يا معاناتي !!؟هيا اشكي لهم عن معاناتك معي..هيا قولي و فضفضي..ولا أقلك..حتى بهذه أغلقي ثغرك واخرسي !! قال معاناتي قال!!

هههه
ردحذفالصورة اللي ناشرا لا يمكن بتمسل شكلك
اكيد انت احلى بكتير
انت اكيد أصدك كيف بتتعامل مع المعاناة
بجد انت قوي كتير
انا اضفت مدونتك عندي للمواقع المميزة
الي بحب احتفظ فيها
لبنانية من بيروت
أحب هذا النوع من الرجال
ردحذفاعجبتني واخرسي :)
ميادة
رجولة رائعه
ردحذفتعطي الاحساس بالامان
والحنان
والقسوة
والمتعه
تحياتي
جميل ان يكون صبرك سبب
ردحذففي هروب المعاناة وفراقها
وان لاتجعلها تسير
ايامك واحلامك..
كلام رائع
تحياتي
اختك تيماء
الإنسان الضعيف هو الإنسان الذي يستسلم لمثل هذه المعاناة من الرائع أنك استطعت أن تصل إلى عقول الآخرين وتعبر عن معاناتك..
ردحذفالحقيقة كلنا نعاني ولكن من منا يتجرأ أن يفصح عن معاناته مثلما فعلت أنت أهنئك على جرأتك وارادتك التي لا يستطيع أن يمتلكها أي انسان
هنيئا لك أبا طالب على تجاوُزك لمعناتك
سلمت يداك على ما خط به قلمك لنا..